منتديات الشهد
♥أهــلاً ♥ وسهــلاً ♥ في ♥ منتدي ♥ الشهد ♥ ملتقي ♥الاصدقاء ♥
♥أهــلاً ♥ وسهــلاً ♥ في ♥ منتدي ♥ الشهد ♥ ملتقي ♥الاصدقاء ♥
♥أهــلاً ♥ وسهــلاً ♥ في ♥ منتدي ♥ الشهد ♥ ملتقي ♥الاصدقاء ♥
♥أهــلاً ♥ وسهــلاً ♥ في ♥ منتدي ♥ الشهد ♥ ملتقي ♥الاصدقاء ♥
♥أهــلاً ♥ وسهــلاً ♥ في ♥ منتدي ♥ الشهد ♥ ملتقي ♥الاصدقاء ♥
♥أهــلاً ♥ وسهــلاً ♥ في ♥ منتدي ♥ الشهد ♥ ملتقي ♥الاصدقاء ♥
♥أهــلاً ♥ وسهــلاً ♥ في ♥ منتدي ♥ الشهد ♥ ملتقي ♥الاصدقاء ♥
♥أهــلاً ♥ وسهــلاً ♥ في ♥ منتدي ♥ الشهد ♥ ملتقي ♥الاصدقاء ♥
♥أهــلاً ♥ وسهــلاً ♥ في ♥ منتدي ♥ الشهد ♥ ملتقي ♥الاصدقاء ♥
♥أهــلاً ♥ وسهــلاً ♥ في ♥ منتدي ♥ الشهد ♥ ملتقي ♥الاصدقاء ♥
♥أهــلاً ♥ وسهــلاً ♥ في ♥ منتدي ♥ الشهد ♥ ملتقي ♥الاصدقاء ♥
♥أهــلاً ♥ وسهــلاً ♥ في ♥ منتدي ♥ الشهد ♥ ملتقي ♥الاصدقاء ♥
♥أهــلاً ♥ وسهــلاً ♥ في ♥ منتدي ♥ الشهد ♥ ملتقي ♥الاصدقاء ♥
♥أهــلاً ♥ وسهــلاً ♥ في ♥ منتدي ♥ الشهد ♥ ملتقي ♥الاصدقاء ♥
♥أهــلاً ♥ وسهــلاً ♥ في ♥ منتدي ♥ الشهد ♥ ملتقي ♥الاصدقاء ♥




 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فلسطين: عن الأفلام التي تحيي والوجوه التي تضيء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو عمر
مشرف الشهد الرياضى
مشرف الشهد الرياضى


ذكر
عدد الرسائل : 304
العمر : 41
البلد : فلسطين
الرتبة :
نقاط : 98
تاريخ التسجيل : 20/05/2008

مُساهمةموضوع: فلسطين: عن الأفلام التي تحيي والوجوه التي تضيء   الأربعاء مايو 27, 2009 10:13 am



فلسطين: عن الأفلام التي تحيي والوجوه التي تضيء










كان
\ يحدث في مرات كثيرة ان يصفق المتفرجون، في مهرجانات سينمائية طليعية أو
عادية، لأفلام معروضة آتية من فلسطين أو تحكي عن فلسطين. وغالباً ما يكون
جزء كبير من التصفيق، سياسياً تعاطفياً أو ما شابه ذلك. وعُرض اول من امس،
في تظاهرة «اسبوعي المخرجين»، الفيلم الفلسطيني «امريكا». وتلت العرض
عاصفة تصفيق، تشذ عن اي عاصفة اخرى جابهت أي فيلم فلسطيني خلال السنوات
الأخيرة، أي منذ صفق مهرجان «كان» لـ «يد إلهية» لإيليا سليمان العام
2002.

وهذه المرة يمكن القول، من دون أي تردد، ان
التصفيق كان فنياً سينمائياً، ذلك ان شيرين دعيبس، الفلسطينية المقيمة في
اميركا قدمت هنا فيلماً يخرج عن المألوف. قدمت الإنسان الفلسطيني في مشهد
جديد، وبلغة جديدة. قدمت فيلماً يذكر أكثر ما يذكر بروائع السينما
المستقلة، من «مقهى بغداد» لبرسي آدلون، الى بدايات جيم جارموش، الى «مس
سانشاين».

ليس سر «امريكا» في موضوعه، سره في كيف قال
موضوعه: الصورة المحكمة، حرّكت الكاميرا النابضة، التوليف الذي، ولو بدا
في بعض الأحيان أخرق، يأتي كالفن الفطري، بساطة تخفي تحتها ألف معنى
ومعنى. وهذا كله في قصة تبدو كما لو كانت شريحة من الحياة: امرأة مطلقة من
بيت لحم، لا تجد امامها بعد مأساة طلاقها ولإنقاذ مستقبل ابنها في وطن لم
يعد وطنهما، لا تجد إلا ان تهاجر الى «أمريكا»، حيث تقيم أختها وعائلتها،
معتقدة، وإن بتحفظ، ان امريكا جنة على الأرض. تسافر، لتجد كل شيء مسدوداً
في وجهها، تقريباً أي شيء، لكنها بالتدريج تبدأ بفرض نفسها على المجتمع
الجديد وإن كان سيصدمها أول وصولها ضياع مالها القليل وعدم تكيفها مع
أخلاقية البلاد، وعنصرية البعض، خصوصاً اننا هنا مباشرة بعد 11 ايلول
(سبتمبر) 2001، وكذلك برم أختها بحياتها مع زوجها الطبيب وأمركة بناتها.

كل هذا يبدو للوهلة الأولى من الكليشيهات، لكننا بالتدريج نكتشف أن الأمر اعمق من ذلك، وأن الفيلم ليس عن
الهجرة ولا عن اميركا ولا حتى عن فلسطين. إنه فيلم عن الإنسان، عن امرأة
يشتغل ضدها كل شيء بما في ذلك وزنها الزائد، حيز «امريكا» شيرين دعيبس
محصور في تلك المنطقة شبه الريفية في اميركا، حيث أقامت بطلة الفيلم (قامت
بالدور ممثلة أضاءت الفيلم كله بحضورها وقوتها وقلقها وترددها وخوفها...
كما أضاءته اخيراً بالنهاية التي أوصلت الفيلم إليها)، وهذه المنطقة
صورتها كاميرا شيرين دعيبس بأسلوب يليق بفيم فندرز. وإذا أضفنا هنا قوة
حوارات الفيلم الاستثنائية والمرح، الخفي والظاهر، الذي تحمله جملة من
مواقف مفاجئة، نصبح امام عمل سيدرك مشاهدوه حقاً، انه ليس مصادفة ان يكون
لقي قبل شهور نجاحاً كبيراً في مهرجان «صاندانس» الأميركي الطليعي، كما
ليس مصادفة ان نذكر في صدد الحديث عنه سينما طليعية، ومتقشفة من دون ان
تكون ذات بؤسوية مدرّة للدموع، ما يؤهلها لنيل جائزة «الكاميرا الذهبية»
عند اختتام دورة هذا العام من كان.

عرفت شيرين دعيبس كيف تقطع المشهد حين يبدو ذلك
ضرورياً، وكيف تحول حتى لحظات الحزن الكبرى الى لحظات قبول للحياة،
بالنسبة الى أناس يستبد بهم كل لحظة قلق أنهم، إن لم يتكيفوا هنا، في
اميركا، لن يكون لهم وطن في أي مكان لا سيما هناك، في فلسطين. ولعل أهم ما
في هذا كله ان المخرجة عرفت ايضاً كيف تتفادى فخ الأبيض والأسود، أي وضع
كل الطيبين في مكان والأشرار في مكان آخر.

«امريكا»، باختصار هو، ومهما كان هذا الكلام في
جانب منه حزيناً، فيلم فلسطين الجديدة، أي فيلم اللامكان... بالتالي هو
فيلم كل مكان... برافو!

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
rami
عضو فضي
عضو فضي


ذكر
عدد الرسائل : 8046
العمر : 39
البلد : فلسطين
العمل/الترفيه : accountant
المزاج : الحمد لله
الرتبة :
نقاط : 4187
تاريخ التسجيل : 02/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: فلسطين: عن الأفلام التي تحيي والوجوه التي تضيء   الأربعاء مايو 27, 2009 11:52 am

شكر لك با ابو عمر على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/rzain1
mona tawfek
مشرفه الشهد العام


انثى
عدد الرسائل : 9918
العمر : 27
البلد : فى قلب الحبايب
العمل/الترفيه : طالبه بكليه علوم
المزاج : الحمد لله على كل حاااااااال
الرتبة :
نقاط : 6575
تاريخ التسجيل : 02/10/2008


مُساهمةموضوع: رد: فلسطين: عن الأفلام التي تحيي والوجوه التي تضيء   الجمعة يوليو 24, 2009 10:41 pm

تسلم ابو عمر على الموضوع


_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.balligho.com/index.htm
المدرس الاول
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 10541
العمر : 37
البلد : فلسطين
العمل/الترفيه : إداري
المزاج : الحمد لله علي كل حال
الرتبة :
نقاط : 8479
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: فلسطين: عن الأفلام التي تحيي والوجوه التي تضيء   السبت يوليو 25, 2009 11:01 am

تسلم ابو عمر

فلسطين الهويه وفلسطين المكان وفلسطين في قلوبنا



_________________








montadyatelshahd@live.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://friendly.kalamfikalam.com
 
فلسطين: عن الأفلام التي تحيي والوجوه التي تضيء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشهد :: 
الشهد العام
 :: الشهد العام
-
انتقل الى: