منتديات الشهد
♥أهــلاً ♥ وسهــلاً ♥ في ♥ منتدي ♥ الشهد ♥ ملتقي ♥الاصدقاء ♥
♥أهــلاً ♥ وسهــلاً ♥ في ♥ منتدي ♥ الشهد ♥ ملتقي ♥الاصدقاء ♥
♥أهــلاً ♥ وسهــلاً ♥ في ♥ منتدي ♥ الشهد ♥ ملتقي ♥الاصدقاء ♥
♥أهــلاً ♥ وسهــلاً ♥ في ♥ منتدي ♥ الشهد ♥ ملتقي ♥الاصدقاء ♥
♥أهــلاً ♥ وسهــلاً ♥ في ♥ منتدي ♥ الشهد ♥ ملتقي ♥الاصدقاء ♥
♥أهــلاً ♥ وسهــلاً ♥ في ♥ منتدي ♥ الشهد ♥ ملتقي ♥الاصدقاء ♥
♥أهــلاً ♥ وسهــلاً ♥ في ♥ منتدي ♥ الشهد ♥ ملتقي ♥الاصدقاء ♥
♥أهــلاً ♥ وسهــلاً ♥ في ♥ منتدي ♥ الشهد ♥ ملتقي ♥الاصدقاء ♥
♥أهــلاً ♥ وسهــلاً ♥ في ♥ منتدي ♥ الشهد ♥ ملتقي ♥الاصدقاء ♥
♥أهــلاً ♥ وسهــلاً ♥ في ♥ منتدي ♥ الشهد ♥ ملتقي ♥الاصدقاء ♥
♥أهــلاً ♥ وسهــلاً ♥ في ♥ منتدي ♥ الشهد ♥ ملتقي ♥الاصدقاء ♥
♥أهــلاً ♥ وسهــلاً ♥ في ♥ منتدي ♥ الشهد ♥ ملتقي ♥الاصدقاء ♥
♥أهــلاً ♥ وسهــلاً ♥ في ♥ منتدي ♥ الشهد ♥ ملتقي ♥الاصدقاء ♥
♥أهــلاً ♥ وسهــلاً ♥ في ♥ منتدي ♥ الشهد ♥ ملتقي ♥الاصدقاء ♥
♥أهــلاً ♥ وسهــلاً ♥ في ♥ منتدي ♥ الشهد ♥ ملتقي ♥الاصدقاء ♥




 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ليتني كنت تشيلياً ..!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 

هل تعتقد أن حادثة المنجم التشيلي لو كانت في دولة عربية لوجدت نفس الاهتمام ؟
نعم .
0%
 0% [ 0 ]
لا .
100%
 100% [ 2 ]
لا أدري .
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 2
 

كاتب الموضوعرسالة
عبدو الفلسطيني
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات


ذكر
عدد الرسائل : 15
العمر : 45
البلد : فلسطين
نقاط : 43
تاريخ التسجيل : 09/11/2009

مُساهمةموضوع: ليتني كنت تشيلياً ..!!   الإثنين أكتوبر 18, 2010 8:05 am


حكايات 33 عاملا قضوا 70 يوما في باطن الأرض.. امتزجت فيها مشاعر اليأس بالأمل



بوضعه للوح معدني سميك على فوهة النفق الذي تم حفره أعلى منجم سان خوسيه، يكون الرئيس التشيلي «سيبستيان بينيرا» قد أعلن رسميا نهاية العملية التاريخية لإنقاذ 33 عاملا ظلوا محاصرين تحت سطح الأرض لأكثر من شهرين..
لكن تلك العملية فتحت للعالم طاقة على التساؤلات اللانهائية فيما يخص فصول الرواية الملحمية لـ«أهل الكهف الجدد»، وكيف عاشوا لنحو 70 يوما إلا ساعات قليلة في جوف منجم النحاس والذهب بصحراء أتاكاما شمالي تشيلي.

فعلى عمق ما يناهز 700 متر (2300 قدم تحت سطح الأرض)، نسجت مشاعر الأمل والألم والحزن والإحباط والغضب التي عاشها العمال قصصا، قد تفوق الخيال الأدبي المكتوب. وفي لحظة خروجهم، كمن ولد من رحم الأرض، تحول هؤلاء البسطاء المهمشون إلى نجوم تسطع في بؤرة اهتمام العالم أجمع تتهافت عليهم القنوات والعروض التلفزيونية لرواية أحداث يومياتهم تحت الأرض، رغم حاجتهم الماسة إلى عمليات مكثفة من إعادة التأهيل النفسي والطبي.

ولا تحتاج عملية إنقاذ العمال والفترة التي قضوها في أعماق الأرض إلى روائي عالمي فذ أو أديب محترف أو مخرج سينمائي لكي يصور مشاهد المعاناة التي عاشها العمال، ففيها من القصص والمشاهد الدرامية ما يجعل العالم كله يقف أمامها متسمرا لمتابعة الحدث لحظة بلحظة، وربما لسنوات عدة قادمة.. ويكفي أنهم حطموا الرقم القياسي في البقاء لأطول فترة يقضيها إنسان على هذا العمق تحت سطح الأرض ثم خرجوا أحياء.

* لحظات اليأس والإحباط

* «فرص العثور على العمال أحياء ضئيلة جدا.. هذه تجربة قاسية للغاية وإمكانية الوصول إلى هؤلاء العمال بسهولة صعبة».. قيلت هذه التصريحات المقتضبة على لسان وزير المناجم في تشيلي لورنس جولبورني، بعد سبعة أيام من حدوث الانهيار في المنجم.. ووقعت كالصاعقة على أهالي وذوي العمال الذين لم يجدوا سوى عبارات تبث اليأس والإحباط من المسؤولين، بعدما انهارت كتلا صخرية يقدر وزنها بـ700 ألف طن وتسببت في إغلاق مدخل المنجم في الخامس من أغسطس (آب) الماضي، وتبعها انهيار آخر أدى إلى تعثر أي جهود إنقاذ.. علما بأن الرطوبة داخل المنجم تبلغ 80%، كما أن الانهيار قد نتجت عنه سحابة غبار على أقل تقدير مسببة للعمى وتُحدث حروقا، وزاد الطين بلة خطأ متخصصي الجيولوجيا في تقدير الموقف، حين أكدوا خطورة حفر ثقوب كبيرة للبحث عن المحاصرين.

* عدو الأمل.. من مخيم الأمل

* في الوقت الذي تسربت فيه علامات اليأس والإحباط لدى المسؤولين وقلت فرص العثور على ناجين، رفض الأهالي تصديق ذلك واعتصموا في مخيم أطلقوا عليه «مخيم الأمل» بالقرب من موقع الحفار، مطالبين ببذل المزيد من الجهود.. إلى أن جاءت اللحظة الحاسمة عندما تمكن مسبار، تستخدمه السلطات، من التقاط رسالة في 22 أغسطس (آب) كتبت على ورقة حاول العمال إيصالها للخارج، تحمل عبارة «نحن جميعا بخير، العمال في الملجأ تحت الأرض». وهنا انفرجت الأسارير. وبدأ التخطيط لكيفية إخراج هؤلاء العمال أحياء دون أي إصابات أو حدوث كارثة، بحيث ينهار المنجم عليهم ويقضي عليهم. ولذلك قرروا أن تهدف عمليات الحفر في البداية إلى فتح ثقوب صغيرة للتواصل مع العمال المعزولين ومدهم بالطعام والماء والهواء.

* معدات عالمية للإنقاذ

* بدأت عمليات الإنقاذ بإحضار رافعة متطورة قامت بعملية حفر نفق الخروج، هي واحد من 4 حفارات عملاقة من طراز «تي 130» أميركية الصنع موجودة حاليا في أفغانستان، وتم جلبها خصيصا من هناك حيث كانت القوات الأميركية تستخدمها في الحفر بحثا عن الماء العذب لجنودها. ومع الحفارة وصل جهاز بشري من 7 فنيين بقيادة الضابط الأميركي، جيف هارت، فقاد هارت العمل طوال 33 يوما من الحفر المتواصل ليل نهار حتى وصل السبت الماضي إلى نهاية حفرة عمودية عمقها 700 متر تماما.

وبينما انتهى عمال الإنقاذ من تدعيم فتحة الخروج، قرر المهندسون تبطين جزء من الفتحة الضيقة البالغ طولها 625 مترا تقريبا بأنابيب معدنية.. حيث يتم إخراج العاملين عبر كبسولة معدنية أطلق عليها «فونيكس»، نسبة إلى الطائر الأسطوري، وهي أنبوب يبلغ عرضه 54 سنتيمترا، ومزودة بالأكسجين ووسائل الاتصال، صممتها ونفذتها البحرية التشيلية للقيام برحلة آمنة تنقل خلالها العمال العالقين خلال ممر ضيق تم حفره خصيصا لغرض الإنقاذ. وقد ارتدى العمال حزاما لقياس النشاط الحيوي لغرض نقل الإشارات البيولوجية أثناء حركتهم إلى السطح، وحمل كل عامل أيضا قناع أوكسجين وزود بسماعات رأس لإبقائهم على اتصال دائم مع الفريق في الأعلى.

دقيقة واحدة للتحدث بعد ثلاثة أسابيع من الاحتجاز، تمكن عمال المناجم المحاصرون من التحدث هاتفيا مع ذويهم للمرة الأولى، حيث تجمعت أسر العمال أمام كابينة هاتف خاصة أعدت لإتمام الاتصال، ومنحت كل أسرة دقيقة واحدة للتحدث إلى من يخصها من العمال تحت الأرض.. وحفاظا على صحة العمال النفسية نصح الأطباء أسر العمال بأن يكون حديثهم مشجعا وداعما للعمال وألا يبدو عليهم التأثر العاطفي الشديد للحفاظ على معنوياتهم مرتفعة وبث الأمل فيهم. ثم توالت في الأيام الأخيرة تبادل الرسائل المكتوبة وصور فيديو بين العمال وأفراد عائلاتهم، بواسطة مسابير إنقاذ تقوم بعدد من التنقلات صعودا ونزولا في اليوم الواحد.. والتي لم تخلُ أيضا من حمل مواد غذائية وأدوية وهدايا.

* أول وجبة ساخنة

* بعد مرور 26 يوما على احتجازهم، تلقى العمال الـ33 المحتجزون في قاع المنجم أول وجبة ساخنة عبر الأنفاق التي تم ثقبها لتمرير الطعام، وهي عبارة عن كفتة ودجاج وأرز.. بعد أن ظلوا كل الفترة السابقة يأكلون ملعقتين من أسماك التونة ونصف كوب من الحليب كل 48 ساعة.

* بوليفي.. جاء لقدره

* قبل خمسة أيام فقط من حادثة الانهيار، التحق البوليفي كارلوس ماماني (23 عاما)، بالعمل في المنجم، وكأنه جاء لقدره وينضم إلى 32 عاملا تشيليا احتجزوا في باطن الأرض. ثم أصبح رابع من أخرجوا من المنجم، وكان في استقباله الرئيس البوليفي إيفو موراليس حيث عرض عليه وظيفة ومنزلا في بوليفيا إذا رغب بالعودة إلى بلاده. لكن ماماني قال «إنه يريد البقاء في تشيلي، على الأقل لبضعة أيام، للقاء عمال المناجم الآخرين، بعد انتشالهم جميعا». بينما نقل عنه مقربون «إن كارلوس قرر ألا يعمل في مجال المناجم مرة أخرى بعد الحادثة». وأكد الرئيس البوليفي موراليس أن بلاده «لا تعرف كيف تدفع دينها لتشيلي للجهود التي بذلتها، وإنه لأمر تاريخي وغير مسبوق ولا يوصف أن يتم إنقاذ هذا العدد من العمال أحياء وبينهم شقيقنا كارلوس».

* احتفالات في بطن الأرض

* مشهد جميل عاشه العاملون تحت الأرض، لا ينم فقط عن حبهم للحياة وعدم يأسهم من فرص النجاة. ولكن أيضا يعبر عن انتمائهم لوطنهم ومشاركتهم لمواطنيهم حتى وهم معزولون عنهم جسديا.. فقد نظم عمال المناجم المحاصرون في 18 سبتمبر (أيلول)، حفلا بسيطا في محبسهم تحت الأرض لإحياء الذكرى المائتين لاستقلال البلاد (العيد القومي). وانضموا إلى مواطنيهم في ترديد النشيد الوطني خلال الاحتفالات. وأظهرت لقطات صورها العمال بالفيديو وهم يعانقون بعضهم بعضا فرحا يهتفون «تحيا تشيلي»، كما قاموا بتزيين النفق في منجم صحراء أتاكاما بأكاليل الزهور، ورفعوا علم تشيلي.

وردا على هذا الموقف الوطني الجميل، أرسلت لهم السلطات أطعمة خاصة بالاحتفال بيوم استقلال تشيلي تتضمن فطائر اللحم التقليدية والسلطات وفاكهة الكومبوت. وقال الرئيس التشيلي سيبستيان بينيرا «كنا نتمنى أن يكونوا معنا في 18 سبتمبر».

* التدخين بحدود.. والخمر لا

* حين عثر على العمال أحياء في 22 أغسطس (آب)، كانوا في شدة التوق إلى تدخين سيجارة، لكن ذلك لم يكن ممكنا واعتمدوا على لصقات النيكوتين التي كانت ترسل إليهم عبر أنبوب خاص لتوصيل المؤن.. كما أن مسؤولي الصحة كانوا قد قرروا منع عمال المنجم من التدخين خشية تلوث الهواء حيث يحتجزون.. لكن وبعد فترة نجح عمال الإنقاذ في توسعة فتحة تهوية تصل إلى المحتجزين تحت الأرض وتنقل هواء نقيا من الخارج إليهم، مما جعل السلطات تقرر إرسال علبتي سجائر يوميا للعمال، على أن يتشاركوا في السجائر فما بينهم. لكنها وفي الوقت نفسه رفضت طلبات بعض العمال المتكررة بإرسال الخمر.

* فضائح وخيانات زوجية

* الحادثة الأكثر إثارة وتشويقا خلال الـ 70 يوما التي قضاها العمال تحت الأنقاض، كانت خارج المنجم.. وربما لم يعلم العمال بها حتى الآن رغم خروجهم.. فقد ظهرت على السطح مشكلة أخرى بعدما قررت السلطات في تشيلي صرف تعويضات مادية لعائلات هؤلاء العمال الضحايا تقدر بعشرات آلاف الدولارات.. وهنا اشتعل الموقف عندما وجدت خمس زوجات أن لأزواجهن عشيقات نجحوا في إخفاء أمرهن فوق سطح الأرض، وأن لعاملٍ وحده أربع نساء يتصارعن عليه (زوجة سابقة لم يطلقها، وصديقة يسكن معها منذ سنوات، وأم لطفل أنجبه قبل مدة بعيدة، وامرأة رابعة تدعي أنها عشيقته). وكل واحدة تطالب بحقها في صرف هذه التعويضات.

وبينما قررت السلطات البحث عن حل للمعضلة عبر الطلب من كل من العمال العالقين الـ33 تسمية المستفيدين والمستفيدات من المساعدات، حصلت مناوشات عديدة بين هؤلاء النساء، ودارت معارك واشتباكات بالأيدي بينهن.

وبينما دعا الأطباء النفسيون إلى جعل العمال بعيدا عن حقيقة هذا النزاع.. ردد البعض مازحا «ربما يتمنى عدد من العمال أن يبقوا عالقين في كهفهم على ألا يواجهوا مصير مواجهة زوجاتهم بالخيانة».

* شرف البقاء للحظة الأخيرة

* بينما حاول العمال خلال فترة وجودهم الطويلة داخل المنجم أن ينظموا حياتهم بدقة وأن يتم كل شيء في الداخل بحساب.. نشب خلاف بينهم حول من يحظى بشرف إنقاذه أخيرا، بعدما بدأت عمليات الإنقاذ في إخراجهم.. إلى أن قرروا أن يكون «لويس أورزوا» أخر من أُنقذ، خاصة أنه هو الذي ساعد العمال على تحمل فترة الـ17 يوما الأولى تحت الأرض قبل أن يتم الاتصال مع العالم الخارجي عبر قيادته لفريق العمال.

وكانت عملية الإنقاذ قد بدأت بنزول المنقذ مانويل جونزاليز عبر «الكبسولة» المعدنية، حيث استقبله العمال بالتصفيق أمام كاميرا تم نصبها في المكان، ثم تجمع العمال من حوله للاستماع إلى توجيهاته في ورشة أقيمت تحت الأرض رفع فيها علم تشيلي، ثم بدأ المنقذ مساعدة أول العمال على اتخاذ موقعه في الكبسولة. وقد وضع المنقذون ترتيب صعود العمال مسبقا على قاعدة إعطاء الأولوية لـ«الأكثر مهارة» ثم «الأضعف» وأخيرا «الأقوى» القادرين على تحمل طول الانتظار.

* نجوم فوق العادة

* خلال فترة مكوثهم تحت الأرض.. وبينما جهود الإنقاذ ما زالت مستمرة.. تحول هؤلاء العاملون البسطاء إلى أبطال قوميين بل وعالميين ينشد لهم الإعلام الوطني في تشيلي صباحا ومساء. وقررت حكومة تشيلي انتداب وزير يداوم يوميا في مكان الحفر. وأرسلت لهم قمصانا موقعة من نجوم عالميين لكرة القدم ومسبحات من بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر، وأجهزة «آي بود» أهداهم إياها رئيس شركة «آبل» ستيف جوبز لمساعدتهم على تحمل معاناتهم.

ووجه البابا بنديكتوس السادس عشر رسالة بالإسبانية إلى عمال المنجم بعد أدائه صلاة التبشير الملائكي من مقره الصيفي في كاستل غوندولفو، قال فيها «نتمنى أن يحافظوا على صفائهم»، ودعا العمال المحتجزين إلى التضرع للقديس لورينزو، شفيع عمال المناجم في تشيلي. وأكد لهم على «قربه الروحي وصلواته الدائمة، ليحافظوا على صفائهم في انتظار خاتمة سعيدة لأعمال إنقاذهم».

وإذا كان هذا الحال قبل خروجهم فإن الوضع بعد خروجهم، قد زاد صخبا وشهرة عالمية، في ظل وجود نحو 2000 صحافي جاؤوا لتغطية الحدث من جميع أنحاء العالم. فقد تم توجيه الدعوة لهم لزيارة القصور الرئاسية وكبار المسؤولين، وعرض عليهم إجازات مدفوعة النفقات، والظهور في عدد لا يحصى من البرامج التلفزيونية، كما تمت دعوة ذويهم لعقد صفقات لكتب عنهم وإخراج أفلام سينمائية تتناول قصتهم. وهو الأمر الذي دعا الأطباء النفسيين إلى التحذير بأن عمال المنجم سيواجهون تحديا كبيرا لإعادة التكيف في فترة ما بعد الصدمة، وكيفية مواجهة الإعلام والشهرة، الأمر الذي قد يؤدي إلى أمراض نفسية خطيرة تتباين بين الحزن والاكتئاب والتوتر وتفضيل العزلة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
rami
عضو فضي
عضو فضي


ذكر
عدد الرسائل : 8046
العمر : 39
البلد : فلسطين
العمل/الترفيه : accountant
المزاج : الحمد لله
الرتبة :
نقاط : 4187
تاريخ التسجيل : 02/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: ليتني كنت تشيلياً ..!!   الخميس أكتوبر 21, 2010 9:01 am

موضوع رائع اخ عبدو والاستفتاء محير؟ لان تبقى تحت الارض 70يوما شي مش سهل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/rzain1
 
ليتني كنت تشيلياً ..!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشهد :: 
الشهد العام
 :: الشهد العام
-
انتقل الى: